فقد استوطن واستقر كثير من تجار العرب مع ذويهم أو تزوجوا من هناك في موانئ السند مثل ديبل كما حصل في سرنديب - سيلان - وبالمقابل حصل تبادل أسري وعائلي من السند والهند وجاليات لجأت إلى مناطق الجزيرة العربية ممن كانوا يعرفون، بالزط والميد والتكاكرة (1) والهجرات السياسية من أيام الأمويين، كما حصل للعلافين والخوارج من اللجوء إلى تلك المنطقة من أمثال: حسان بن مجالد بن يحيى الهمداني وأتباعه حتى قدوم محمد بن القاسم الثقفي، وكذلك التبادل الثقافي بين أهل العلم من حلقات
(1) محمد، التاريخ والحضارة ، صص.12-13.