مثل (س، ص، ت) (1) . ويمنع مبدأ البيان إجراء القاعدة النصتية التالية (الواو والياء متى تحركنا وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفين) . لأن تطبيقها على القولتين (الحول، والغيابة) ينقلهما إلى (الحال، والغابة) ، ويؤدي إلى التباس المداخل من حيث البنية الصوتية والدلالة المعجمية. وبنفس المبدإ تتعطل قاعدة الإدغام (إذا
(1) توسع ابن جني في استعمال مبدإ الخفة من أجل تفسير الكثير من الظواهر النصتية، وبه برز إهمال ما أهمل من الألفاظ التي تحتملها القسمة العقلية. انظر"الخصائص"، ج1، ص.54؛ و"سر صناعة الإعراب"، ج1، ص.74.