فهرس الكتاب

الصفحة 15161 من 15698

... أراد أن يصف بني مازن بما يهتاج له قومه فينصرونه، فقال: هم قوم إذا ظهر لهم الشرُّ واشتدّ، سارعوا إليه غير متوقّعين لتَجَمُّع، ولاَ مُعَرِّجِينَ على تَأَهُّب؛ لكنهم يتبادرون أفراداً وثُبَاتٍ، وأشتاتاً وجماعاتٍ. وإِبدَاءُ النَّاجِذِ ـ وهو ضرس الحِلْمِ ـ مَثَلٌ لاشتداد الشر، ومثله قول الآخر:

فَمَنْ يكُ مِعْزال اليدينِ مكانُهُ

إِذَا كَشَرَتْ عن نابها الحَرْبُ خَامِلُ

... فأمَّا قول عنترة:

إِذْ تَقْلِصُ الشفتانِ عن وَضَحِ الفَمِ (1)

(1) صَدْرُهُ: ولَقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بالضُّحَى.

... وهو من معلقته: ديوان عنترة، تحقيق سعيد مولوي، منشورات المكتب الإسلامي، دمشق، 1970.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت