التي يحتوي عليها النص من تشبيه واستعارة وكناية ونزعات نفسية حتى يستطيع المتلقي تمثلها؛ ويمثل هذا الجانب المرزوقي في شرحه لـ"ديوان الحماسة"الذي له منهج فذ في شرح الشعر القديم، حيث يضع النص في إطاره العام، ثم يتعرض للقضايا اللغوية والنحوية والعروضية التي يحتوي عليها النص بإيجاز وبالقدر الذي يسهم في فكّ طلاسم النص، ثم يحاول إيراد مضمون البيت في شكل تأويلات وكأنه لم يقنعه التأويل الأول فيتبعه بالثاني والثالث وهكذا حتى يُدرك أنه قد استفرغ كل ما في تصوره من ذكر الاحتمالات المختلفة للبيت، والتي