فهرس الكتاب
الصفحة 15304 من 15698
أراضيه، وقلة الأنصار، والتخوف من المصير المحترم في نهاية المطاف.
... وقد جعل الأمير من هذه الآية وغيرها من الآيات شعاراً ودعوة إلى حمل جيوشه على المضي قدماً في تحرير أراضي الدولة واستعادة سيادتها، يوحي تاريخ 1256 هـ بقوة الدولة واحتفاظها بمدينة تاقدمت.
... ولم يكتف الأمير بهذه الآية، بل ضرب نقوداً تحمل شعاراً مشابهاً هو: »ربنا أفرغ علينا ـ صبراً وثبت ـ أقدامنا« (شكل 3) . وتأسيساً على ما سبق، نستطيع القول إن الأمير عبد القادر الجزائري قد لجأ إلى الحرب النفسية عن طريق الوسائل الإعلامية والدعاوية
حجم الخط: