الدولة خير دليل على ذلك. على الرغم من أهمية السكة بصفتها شارة من شارات الملك ـ إذ لا تقل أهمية عن ذكر اسم الخليفة في الخطبة ـ، فلم يعبأ بها الأمير عبد القادر. ولعل موقفه هذا جاء اقتداء بمن سبقوه من الحكام المسلمين خصوصاً الأمويين والزيريين.
الخلاصة
... وبالرغم من قلة المعلومات التي تضمنتها نقود الأمير، فهي تكشف عن حقائق كان الأمير ينوي تحقيقها في الميدان حتى يثبت شخصية الدولة السياسية والاقتصادية على حد سواء، منها:
1 ـ الرغبة في القضاء على تعدد أنواع النقود التي كانت شائعة في التداول.