وغيرهم. لقد استطاعت هذه المدرسة أن تتجاوز الإرث اليوناني والأندلسي معا وتجعل من المنطق تقنية في خدمة اللغة (1)
... ومما يزيد في تمييز الفكر المغربي الوسيط وجود اتجاه معرفي بالمغرب يتبنى منطقا جديدا غير مؤسس على التمييز الكلاسيكي بين قيمتي الصدق والكذب كما هو معتاد في منطق أرسطو ، أو على مبدأ التناقض الذي هو أساس النطق الصوري الثنائي القيم . ويمثل هذا الاتجاه على الخصوص
(1) انظر تفاصيل هذه المسائل في كتاب: محمد مفتاح ، التلقي والتأويل ، مقارنة نسقية ، المركز الثقافي العربي الطبعة الألوى ، 1994 .