خصمه الألذ فهو ابن سينا . ويرى أن هذا الأخير"مموه ومسفسط ، كثير الطنطنة ، قليل الفائدة ، وما له من التأليف لا يصلح لشيء". أما عن الغزالي فيقول ابن سبعين:"إنه لسان دون بيان ، وصوت دون كلام ، وتخليط بجميع الأضداد ، وحيرة تقطع الأكباد ، مرة صوفي وأخرى فيلسوف وثالثة أشعري ورابعة فقيه وخامسة محير . وإدراكه في العلوم القديمة أضعف من خيط العنكبوت". ويواخد ابن سبعين على الفارابي كونه يتناقض ويضطرب . فهو يقول آراء مختلفة بحسب الكتب المختلفة . وينتقد أيضا ابن سبعين الفيلسوف ابن رشد لشدة تقليده