المشرقي .
علاقة المنطق بالفكر الديني بالمغرب الوسيط
... من المعروف أن مادة المنطق ، في شكلها الأرسطي على الأقل ، مادة دخيلة بالنسبة للعالم العربي الإسلامي . أضف إلى ذلك أن المنطق ، باعتباره علما وضعيا ، يشوش على العقائد الإيمانية التي غالبا ما تتأسس على معطيات غير برهانية . جعل هذان العاملان الفقهاء وعامة الناس وبعض الفلاسفة ينفرون وينفرون من المنطق ويصدرون فيه فتاوي تصل أحيانا إلى حد تحريمه ، سواء بالمشرق أو بالمغرب . ففتاوي ابن الصلاح وابن تيمية ضد الاشتغال بالمنطق ومعروفة . ومعروفة كذلك