الشكوى وزيغ، أي أزال الزيغ والميلان (زيغ بالعامية أثار الزيغ) وتأثم وتحرج وتحنث إذا تجنب ذلك.
... وكذلك زيادة الميم للمبالغة كزرقم، أي شديد الزرقة.
... ويجب أن يعيد التاريخ نفسه في تفصيح العامية العربية وتوحيدها. فقد تعددت اللهجات في الجاهلية بتعدد القبائل الكبرى وخفت أوجه الاختلاف بما استوثق إذ ذاك من صلات في الأسواق الإقليمية والمبادلات التجارية والمصاهرات. وقد لعبت قريش دوراً هاماً في انتقاء أجود اللغات، فنسقت واجتبت أفضل لغات العرب حتى صارت لغتها أفضل لغاتهم ("لسان العرب".) . فنزل القرآن بها