فهرس الكتاب
الصفحة 15427 من 15698
... وإذا كان عهد السعديين قد نضدت معالمه بالزخارف المعمارية والروائع الاجتماعية، فإن عهد العلويين الذي أقيمت فيه القصور والبساتين نفسها مثل دار الهناء والدار البيضاء والصالحة والزاهرة وجنان رضوان وأجدال بالبذخ نفسه قد اتجه إلى دعم الكيان بالقصبات والقلاع. ومن أروع ما يبدهك في قصر من هذه القصور كقصر الرياض بمكناس عاصمة المولى إسماعيل جمعه بين فخفخة البلاطات الملكية وضخامة التحصينات بأبراجها ومدافعها إزاء البرك الفياضة للتمرين والانبساط معاً في فلكها وزوارقها. وكانت أهراء القصر تضم اثني عشر ألفاً
حجم الخط: