للعجمة التي بدأ المجتمع المغربي يتسم بها حيث »اتخذ ذوو اليسار ـ كما يقول الناصري ـ المراكب الفارهة والكسي الرفيعة والذخائر النفيسة وتأنقوا في البنيان بالزليج والرخام والنقش البديع، ولا سيما بفاس ورباط الفتح. ولاحت على الناس سمة الحضارة الأعجمية« التي تعززت مع ذلك بمقتبسات غربية صالحة مثل فابريكة (أي مصنع) السكر وفابريكة تزديج البارود بمراكش وبرج الفنار (لتوجيه السفن في البحر) بأشقار قرب طنجة وبابور البر (القطار الحديدي) والتلغراف إلى غير ذلك. وهكذا بدأت تتجلى في الأفق المغربي على عتبة القرن