فهرس الكتاب

الصفحة 15437 من 15698

الأبوي الذي يتحدث به المؤلف عما توسم فيه من مخايل النجابة، وعما يتنبأ به إذا امتد به حبل العمر، فإشارته إلى الحداثة، وتعبيره عنها بأنه"نوارة مرعى خصيب"تدل دلالة واضحة على أن أبا القاسم كان آنذاك في ريعان الشباب، ونحن نتصور أن ابن سماك كان آنذاك في سن تتراوح بين العشرين والثلاثين، مما نرجح معه أن يكون مولده في نحو منتصف القرن نحوا من عشر سنوات، وأن عمره كان حينما كتب ابن الخطيب ترجمته في الكتبية، ما بين الخامسة والعشرين والثلاثين" (1) "

(1) "الزهرات المنثورة ..."، مجلة المعهد المصري، المجلد 20، ص. 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت