الأبوي الذي يتحدث به المؤلف عما توسم فيه من مخايل النجابة، وعما يتنبأ به إذا امتد به حبل العمر، فإشارته إلى الحداثة، وتعبيره عنها بأنه"نوارة مرعى خصيب"تدل دلالة واضحة على أن أبا القاسم كان آنذاك في ريعان الشباب، ونحن نتصور أن ابن سماك كان آنذاك في سن تتراوح بين العشرين والثلاثين، مما نرجح معه أن يكون مولده في نحو منتصف القرن نحوا من عشر سنوات، وأن عمره كان حينما كتب ابن الخطيب ترجمته في الكتبية، ما بين الخامسة والعشرين والثلاثين" (1) "
(1) "الزهرات المنثورة ..."، مجلة المعهد المصري، المجلد 20، ص. 18.