وللوصايا - كما يشير الأستاذ علي الغزيوي -"أهمية بالغة، باعتبارها وثائق حية يقدم فيها السابق للاحق خلاصة تجاربه، ويرسم له السبل السليمة التي يسلكها" (1) ، فإن ابن سماك كان يقصد إلى التوجيه والنصح.
تنتظم الوصايا في الباب التاسع والثلاثين من مؤلفه، ويبلغ عددها اثنتي عشرة وصية موزعة كالآتي:
1 -وصية أردشير لابنه وأهل مملكته، ص. 74.
2 -وصية أبرويز إلى رعيته، ص. 75.
3 -وصية سابور إلى ابنه، ص. 75.
(1) أجدب السياسة والحرب في الأندلس، ص. 434.