هم ينغص استقرارهم وتفكيرهم، فهو يقول: « ولتعلموا أنه ليس في نفوسنا شيء أعظم من همها » (1) .
لقد استأثرت العدوة بفكر الموحدين، فدافعوا عنها، وانتصروا لها، مؤملين استرجاع ما استلبه النصارى من ديارهم، ويشهد الخليفة أبو يوسف يعقوب، الله على ما بذله من جهود ف ي سبيل ذلك، فهو يقول:"ولو مد الله لنا في الحياة لم نتوان في جهاد كفارها حتى نعيدها دار إيمان"، فهي الآن - أي الأندلس - وديعة في أيدي المغاربة، عليهم الحفاظ عليها، بحمايتها من هجمات الكفار بتشييد الأسوار وحماية الثغور
(1) الورقة 77 من المخطوط.