تتميز هذه الوصية، بالإضافة إلى بلاغتها وجمال أسلوبها، بالروح الإسلامية في وضوحها وتوجهها إلى تحرير المسلم وأرضه، أينما كان، وكيفما كان، فنجد الخليفة الموحدي يصرف اهتمامه إلى أرض اغتصبت، وإلى شعب استضعف أمره، ولا يشير إلى المغرب والمغاربة، تأكيدا لأواصر وعلائق تربط العدوتين ببعضهما منذ أن أصبحت الأندلس خاضعة لسلطة المغرب في فترات سابقة، وأصبحت مسؤولية رعايتها في أعناق المغاربة وحكامهم...
باب التوقيعات: