وتوقيعاتهم شهيرة، ومقاماتهم سامية وخطيرة" (1) ."
ويعتذر ابن سماك عن اقتصاره على إ]راد بعض التوقيعات، على الرغم من وفرتها، إلا أن الغاية من الكتاب الاختصار، ليس غير، فإن فعل غيره، خرج عن المقصود:"إن تتبع القول فيما هو منها موجود، فيخرج من الاختصار عن الغرض المقصود" (2) .
و"التوقيع"كما يعرفه الأستاذ ناجي معروف:"ما كان يكتبه الخليفة أو الملك أو الأمير أو السلطان أو الوزير تعليقا على كتاب أو رقعة أو ملتمس بتوقيعه بجملة أو عدة"
(1) الورقة 48 ظ من المخطوط رقم 1182 د.
(2) الورقة 48 ظ من المخطوط رقم 1182 د.