وبمقارنة هذه التوقيعات بما ورد في كتابه الزهرات المنثورة نجد ابن سماك ينقل ستة توقيعات أندلسية من الزهرات، وكأنه اختارها ليضمنها إلى مختاراته في رونق التحبير، ذلك أن تأليف الزهرات كان أسبق في الزمن"إذ ألفه لأمير المسلمين الغني بالله، المنصور بعون الله أبي عبد الله"، كما جاء في مقدمة الكتاب، في حين أن رونق التحبير، أهدي إلى حفيد الغني بالله السلطان محمد المستعين، والتوقيعات الواردة في كلا الكتابين هي:
-التوقيع الثاني: ورد في الزهرة الثالثة والأربعين (1) .
(1) مجلة المعهد المصري، المجلد 21، ص. 11.