والخاصة، ووفق ابن سماك في توظيفها للاستفادة منها في سياسة الدولة على المستويين الشعبي والرسمي.
رابعا: إفادتنا بصفة تقريبية بتاريخ وفاة ابن سماك بين 812هـ و820هـ، ذلك، أن الكتاب أهدي إلى الخليفة المستعين بالله حفيد الغني بالله، وكان المعروف قبل الإطلاع على كتاب"رونق التحبير"كما نبه إلى ذلك أستاذنا محمود علي مكي في مقدمة تحقيق الزهرات المنثورة أن تاريخ وفاة ابن سماك غامض، يقول:"أما سنة وفاته، فلم يتبين لنا شيء حولها" (1) ، إضافة إلى أن ديوان مظهر النور
(1) مجلة المعهد المصري، المجلد 21، ص. 22.