الشعب الألباني التام عن مسايرة التطور العالمي.
وقبل أن نبدأ أحوال المسلمين ومصير الإسلام في البلاد أقدم في عجالة نظرة تاريخية توخيت منها أن تكون إطارا يجسد العلاقة الوطيدة بين التطور التاريخي والتطور الديني في البلاد.
وهذا البحث يحتوي على بابين رئيسين:
الباب الأول يقوم بوظيفة رصد التطور للأحداث التاريخية منذ استقلال البلاد سنة 1912 بالإضافة إلى فترة الحكم الشيوعي.
أما الباب الثاني فيتعلق بدراسة أحوال المسلمين والطوائف الدينية وتطورها وتكوين مؤسساتها والتعرض إلى حقوقها وواجباتها وعلاقتها مع