وقد أكد مؤتمر السفراء الذي عقد في لندن في شهر نونبر 1921 استقلال ألبانيا داخل الحدود التي تم تعيينها سنة 1913، لكنه كلف إيطاليا بالسهر على المحافظة على وحدة التراب الألباني (1) . وبسبب الوضعية الاقتصادية السيئة، اندلعت بين الحين والآخر فتن وقلاقل من طرف الفلاحين الذين كانوا يطالبون بإجراء بعض الإصلاحات الزراعية، كما طالبوا بتنحية الحكومة العاجزة والتي كانت تحت سيطرة أحمد زوغو. ونتيجة لذلك اضطر الملك إلى مغادرة البلاد مع رئيس حكومته وعضوين مسلمين في مجلس
(1) لت تعترف حكومة ألبانيا بهذا القرار.