هو التغيير السريع. ونحن في حل عن تقديم البرهنة لإسناد قولنا، فالذي يحصل الآن في تركيا وألبانيا غني عن البيان. إن إلغاء نظام الشريعة في تركيا إبان عهد أتاتورك وفي روسيا أثناء العهد الشيوعي، ثم في ألبانيا من خلال دستور 1928 في عهد الملك زوغو كان عبارة عن محاولة لا تخرج عن نطاق النزوة والهوى، ذلك لأن الإصلاح لا يمكن أن يأتي بواسطة قفزات ثورية، أو عن طريق الرعشة السياسية. إنه أولا مبدأ، وهو في الأخير هدف، وبينما طريق شائك، والتأني والتبصر سبيلان إلى ربط المبدأ بالأهداف لتكون النتيجة قد بلغت نهاية