في البحوث السابقة كنا أمام طائفة مسلمة واحدة، واضحة المعالم سهلة التناول وتنتمي لعرق واحد، وتتمتع بالتنظيم المحكم عن طريق القوانين الأساسية، وكانت لها مؤتمراتها وندواتها واجتماعاتها المتوالية، وعلماؤها البارزون في علوم الدين والتخصص في جوانبه، كما كانت علاقاتها واضحة مع السلطة الحاكمة محلية كانت أو مع الباب العالي بالرغم ممّا ساد هذه العلاقة من عمليات القمع والتصفية إبان العهد الشيوعي في ألبانيا، أو من مواقف الحاكمين العسكريين عندما دخل الجيش النمساوي إلى البوسنة والهرسك بناءً على ما تم البت