وقد تسببت الهزيمة التي لحقت بالجيش البلغاري في الاِستياء الشعبي الذي كاد أن ينقلب إلى ثورة عامة، الأمر الذي دفع بالملك فردناند إلى التخلي عن الحكم لابنه يتمتع بحق المصادقة لمنحهم قرار التسمية وهو »المنشور«. وقد يقع تجاوز هذه المصادقة من طرف شيخ الإسلام حيث يتم انتخاب هؤلاء المفتين مباشرة من طرف الطوائف الإسلامية مع مراعاة الترشيح والتسمية اللتين ظلتا في يد الحكومة البلغارية. إن تجاوز هذه المصادقة بين الحين والآخر من طرف شيخ الإسلام في إستانبول يرجع بالتأكيد إلى بداية أفول نجم الدولة العثمانية