لم تتغير وضعية اليوماك في هذه الفترة، بل ظلت الحالة المعيشية كما كانت عليه، بؤس اقتصادي وعسر اجتماعي، وضع صحي سيئ، تمييز عنصري، ضغط ديني، لكن شروط الحياة للفئات المتبقية سواء كانوا أتراكا أو تتراً أو جيتاناً لم تكن بأحسن من حالة اليوماك البلغاريين المسلمين.
المراجع