تشرب في جماجمنا مدى أنخابها؛
وتراهم من بين أيدينا، وفوق نعاسنا،
وعلى ثياب نسائنا
من كل صوب ينسلون...
لو أنهم جاءوك لانبلغ الصباح ... فبهم وما عابثت بوجهتهم رياح
ما غفرت غربان شطر صهيلهم ... بالشؤم أو غضت علىدمهم رماح
ما ضج بين وجيبهم خوف تغمدهم ... ... وما ذلت على نفس جراح
إني أتيتك سيدي، وبخاطري ... ... أوطاننا، ودماؤنا... هدرا - تباح
ونساؤها ..ثكلى على أولادها ... ... وإناثها... يلهو بها سفاح
حزن تماوج في النفوس وقد سرى ... ... وأنينها ... طفل يمزقه النواح
فاشفع لنا يا سيدي، من ذنبنا