، والفقيه محمد بن إبراهيم البلفيق الذي ترجم له في مولفه، مع إيراد قصيدة له مطلعها:
هل من مجيب دعوة المستنجد
أم من مجير للغريب المفرد (1)
... كما تظهر مكانته الأدبية الرفيعة من ثنايا الخطاب الذي وجهه ابن الخطيب إلى يحيى بن خلدون والذي يصف براعته بقوله: »... إن البيان يا آل خلدون سكن مثواكم
(1) رفع القصيدة إلى الأمير أبي حمو موسى سنة 767 هـ/ 1365 م وهو يستصرحه لنصرة بلاد الأندلس بعد الاعتداءات التي شنتها قشتالة على المسلمين في غرناطة. (للمزيد، انظر: البغية، المصدر السابق، ج 2، صص. 167 ـ 170) .