فهرس الكتاب

الصفحة 15671 من 15698

... إلا أن مقامه في خدمة السلاطين المرينيين لم يدم طويلاً؛ إذ عاد الأمير أبو حمو إلى تلمسان، فيما جاء على حكم المرينيين المستنصر بالله أبو العباس أحمد بن أبي سالم (776 ـ 786 هـ/ 1374 ـ 1384 م) ، فاستأذنه في العودة إلى تلمسان. ويبدو أن مغادرته لفاس كانت بعد مشاهدته لنكبة الوزير الغرناطي ابن الخطيب اللاجئ في فاس سنة 776 هـ/ 1374 م (1)

(1) استقر ابن الخطيب في فاس بعد أن غادر غرناطة مضطراً. وكان قد اشترط ابن الأحمر على أبي سالم أن يساعده في حكم المغرب لقاء تسليمه ابن الخطيب. ولما تولى ولده أحمد بن أبي سالم الحكم، اتخذ سليمان بن دؤاد وزيراً له وهو المعروف بكراهيته لابن الخطيب الذي سبق أن على تعيين سليمان المذكور شيخاً للغزاة بالأندلس، الأمر الذي أودى بحياته بعد سنة 776 هـ/ 1374 م. للمزيد، ينظر: لسان الدين بن الخطيب، معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار، مقدمة المحقق محمد كمال شبانة، اللجنة المشتركة لنشر التراث الإسلامي، مطبعة غرناطة، المحمدية، د. ت، ج 11، ص. 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت