حمو في ليلة من ليالي رمضان سنة 789 هـ/ 1378 م، هاجمه موسى وأعوانه وأردوه قتيلاً. وفي اليوم التالي، عرف الأمير أن مقتله قد دبر من ولده، فحاول إسدال الستار على جريمة قلته أو كما قال أخوه عبد الرحمن »أغفى وطوى عليها جوانحه« (1) .
... وهكذا انتهت حياته نهاية مأساوية، وأسدل الستار على آخر فصل من حياة المؤرخ يحيى التي كانت ـ بالرغم من قصرها ـ مهمة، لما تركه من أثر تاريخي مهم وثق تلك الحقبة التاريخية المجهولة من حياة المغرب بوجه عام والجزائر بوجه خاص.
(1) العبر، المصدر السابق، ج 7، ص. 140.