فهرس الكتاب
الصفحة 1570 من 15698
؛ كما اشترك الأمير ليفون في حصار عكا، فضلاً عن تقديمه المساعدة للملك ريتشارد قلب الأسد في أثناء غزوه لجزيرة قبرص سنة 587 هـ/ 1191 م (1) .
... لم يلبث الأمير ليفون أن تغير موقفه من حلفائه الصليبيين. فبدل أن يقدم لهم المساعدة، حرص على الالتزام بموقف الحياد أثناء غارة السلطان صلاح الدين على أنطاكيا سنة 587 هـ/ 1191 م، وعلى الرغم من تحالفه مع أميرها بوهميند الثالث (2) . والحقيقة التي لابد من ذكرها أن الأمير ليفون الثاني قصد من وراء
(2) رنسيمان، المرجع السابق، ج 3، ص. 163.
حجم الخط: