فهرس الكتاب
ليفون الثاني والأمير بوهيمند الرابع أمير أنطاكيا، فضلاً عن انشغال الملك الظاهر بتصفية مشاكله مع عمه وأشقائه في الممالك الأخرى. إلا أن الملك الظاهر لم يلبث أن اشترك في سنة 605 هـ/ 1208 م إلى جانب السلطان السلجوقي غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان (588 ـ 609 هـ/ 1192 ـ 1212 م) الذي وصل إلى مرعش قاصداً أرمينية الصغرى. فأمده الملك الظاهر غازي بجماعة من عساكره، وعلى رأسهم أشهر قادته سيف الدين علم الدين بن جندر، وعز الدين أيبك. فدخل غياث الدين إلى الأراضي الأرمينية واستولى على عدد من القلاع والحصون (1)
(1) ابن العديم، المصدر السابق، ج 3، ص. 159؛ Joan Hussey, Cambridge Medieval History, Cambridge, 1966, vol. IV, Part. I, p. 631.