فهرس الكتاب
الصفحة 1588 من 15698
بملازمة خدمته.
كما بعث الملك ليفون الثاني الهدايا الفاخرة مع هذه الرسالة. فمال قلب الملك الظاهر وبقي متردداً، ثم قدم إليه قاضي أقصر وهو قاضي عسكر السلطان كيكاوس السلجوقي. وعندما كان القاضي في بلاط الملك الظاهر، أغار السلطان السلجوقي على أعمال حلب التي يسكن فيها الأرمن مدعين مساعدة هؤلاء الأرمن للملك ليفون. فرد الملك الظاهر عليهم: »عجباً، أتطلبون المعونة منا وتهاجمون بلادنا؟«!. وكان ذلك سبباً في إعراض الملك الظاهر عن الحركة والالتحاق بمعسكر السلطان كيكاوس (1)
(1) ... المصدر نفسه، ج 3، صص. 135 ـ 136.
حجم الخط: