فهرس الكتاب
الصفحة 1616 من 15698
النبوية، حتى يطمئن جامعو الأحاديث في اتصالها بالرسول - صلى الله عليه وسلم - (1) . وللتأكيد من صحة السند التاريخ يطبقوا عليه ما طبق على سند الحديث من الجرح والتعديل (2) . مما يبين أن التاريخ أخذ طريقة الحديث في أول تأليفه؛ حيث كان علم الحديث يسمى علم الرجال (3) ؛ لارتباطه بعلوم كثيرة.
(1) حاجي خليفة، كشف عن أسامى الكتب والفنون، ط1، ج1،ص.422.
(2) نفسه، ج 1، ص.39؛ مقدمة ابن خلدون، ص.28، س.5.
(3) نفسه، ج1، ص.390؛ مسلم، صحيح، القاهرة 1329-1331، ص.240.
حجم الخط: