فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 15698

اجتماعية، وإنما بالأولى قصد تقصي الأسباب والأصول وحركات العوامل لمعرفة التاريخ، الذي هو أحد رجاله؛ معرفة سليمة. فالتاريخ في رأيه هو خبر عن الاجتماع الإنساني، الذي هو العمران؛ فيقول بلفظه: أنشأت في التاريخ كتابا (1) .

وعلى صعيد آخر سلط ابن خلدون الأضواء بشدة على الحضارة وتركيبها، وأطلق عليها أيضا: التمدين (2) أو التمدن أو المدنية، وقصد بها رفاهية العيش، وكأنه

(1) مقدمة ابن خلدون، ص. 27، س. 20.

(2) نفسه، ص. 97، س. 9: انظر: ماجد،"منهجية جديدة لابن خلدون في علم التاريخ"، مجلة المؤره العربي، تونس 1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت