اجتماعية، وإنما بالأولى قصد تقصي الأسباب والأصول وحركات العوامل لمعرفة التاريخ، الذي هو أحد رجاله؛ معرفة سليمة. فالتاريخ في رأيه هو خبر عن الاجتماع الإنساني، الذي هو العمران؛ فيقول بلفظه: أنشأت في التاريخ كتابا (1) .
وعلى صعيد آخر سلط ابن خلدون الأضواء بشدة على الحضارة وتركيبها، وأطلق عليها أيضا: التمدين (2) أو التمدن أو المدنية، وقصد بها رفاهية العيش، وكأنه
(1) مقدمة ابن خلدون، ص. 27، س. 20.
(2) نفسه، ص. 97، س. 9: انظر: ماجد،"منهجية جديدة لابن خلدون في علم التاريخ"، مجلة المؤره العربي، تونس 1979.