فهرس الكتاب
الصفحة 1775 من 15698
غالبا ما تواجه بالضيق والانتقاد وربما الاشمئزاز.
... 6- كما أن معاملة الأروبيين لهم تذكرهم دائما بانتمائهم.
... ويبدو أن هذه الحقيقة الأخيرة تجعل المرارة تتضاتعف في نفوسهم، ومعها يقوى شعور في لاوعيهم بضرورة التمسك بشيء يعطيهم كيانهم ويبرز شخصيتهم، وقبل ذلك يرد عنهم الإهانة ويحميهم من الضياع. وهنا يكمن بصيص الأمل في إنقاد الأجيال الصاعدة، بإعادة الثقة في هويتها التي هي كالرحم الحنون تجمع المهاجرين من مختلف الأجيال بأوطانهم وتحميم في هجرتهم. وهذه لاشك مهمة جسيمة تقتضي من البلاد الإسلامية
حجم الخط: