ممارستها في شتى الجوانب.
... ثانيا ...: إقناع الدول الأروبية - مسؤولين ورأي عام - أن الهوية الإسلامية غدت بحكم عدد المهاجرين الكبيرن وبطول إقامتهم واستمرارها إلى حد الاندماج، جزءا مكونا للواقع الثقافي الأروبي تحتاج إلى أن تقبله هذه الدول، وتتعامل معه ومع أصحابه رافد من شأنه أن يغني هذا الواقع ويمده ويفتح معه - عبر المبادئ المشتركة والقيم العريقة - آفاق التقتح والتواصل، في رحابة صدر وسعة ذهن، وفي تحاور هادف لمزيد من التفاهم والتعارف، وإرادة صادقة للتعايش والتسامح. ولعلها إن سارت في هذا الاتجاه