الطائفة المسلمة التركية التي كان البلغار يعتبرونها أقلية إثنية وليست أقلية دينية قد تعرضت لضربات موجعة نتيجة تدهور العلاقات التركية البلغارية. وللتذكير، فإن حروب البلغار الأولى والثانية التي اندلعت فجمعت دول البلقان ضد الإمبراطورية العثمانية، كان لها الأثر البعيد في تدفق الهجرة المسلمة التركية خارج بلغاريا. ومن المرجح أن يكون لطرد هؤلاء الناس دوافع سياسية، وقد اتخذت طريق الهجرة التركية إلى الديار التركية مظاهر مختلفة تتناسب مع طبيعة العلاقات التركية البلغارية وتقلباتها. وهذه المظاهر تحددها