وهو المفتي الأكبر، لكننا نجهل تماماً عدد المفتين الآخرين ووظائفهم على غرار ما كان عليه الأمر في ألبانيا للطائفة السنية والطائفة البكداشية. أما الأئمة، فكانت تسميتهم تتم عن طريق المفتي الأكبر، وكانت مرتباتهم تصرفها الدولة.
... ونظراً لقلة المصادر وتضاربها كما سبق ذكر ذلك، فإن معلوماتنا تظل ناقصة عن المؤسسات الدينية من مساجد ومراكز للعلم والتثقيف الديني.
... إن الأرقام التي حصلنا عليها من خلال المكتوب الرسمي في الفترة الممتدة ما بين 1945 و1980 تصل إلى وجود ما بين 1100 و1400 مسجد. وقد تعرض هذا