كانت تعيش في بلغاريا تتوزع ـ كما سبق أن ذكرنا ـ على مجموعات أربع هي: الأتراك، وهي طائفة مسلمة قدمت إلى البلاد مع دخول الجيش التركي، وتمتاز عن المجموعات الباقية بقوة إسلامها وشدة تنظيمها وتفرع هياكلها وتعدد مؤسساتها، سواء كانت للعبادة أو للتثقيف. وهذا ما دفع الحكومة البلغارية في العهد الشيوعي إلى اعتبارها أقلية إثنية وليست طائفة مسلمة، وقد تعرضت هذه الطائفة ـ وهو ما أشرنا إليه سابقاً ـ إلى موجات متتالية للهجرة والتهجير، فقلّ شأنها، وبذلك قل شأن الإسلام في بلاد البلغار؛ المجموعة الثانية هي طائفة