نتمثَّلُهُ في هذا البعد المذهبي، بل إن الكتب التي كانت متداولة في المدارس كتب مالكية صرفة: كتب عياض، وسحنون، وشروح ابن القاسم، وخليل، و"مدونة"مالك، وكتب المغيلي والونشريسي، و"موطأ"مالك، و"تحفة"ابن عاصم ـ كل ذلك يبين مدى التأثير الذي تركه المغاربة في تطبيع الثقافة في غرب إفريقيا بطابع الفقه المالكي.
... ويتجلى هذا البعد المذهبي في الرسالة من خلال الفتاوي التي بنى عليها أحمد بابا رأيه في مسألة »جلب الرقيق«، وكلها فتاوى صدرت عن فقهاء مالكيين مشهورين من أمثال: أبي الأصبغ عيسى بن سهل صاحب