... وإذا كان النظام الشيوعي يسمي البلغار المنتسبين إلى هذه الطائفة بالأطفال الضائعين، ويتطلع إلى إدماجهم بصفة نهائية في المجتمع البلغاري ديناً وثقافة، فإن أمر الوصول إلى ذلك راجع بالدرجة الأولى إلى تفككهم لافتقارهم إلى التنظيم وغياب الثقافة والتعلم وتدني المستوى الفكري وتوغل آلة الجهل والأمية فيهم ونزول مستوى المعيشة وعدم التطلع إلى مغادرة الحياة الريفية. لقد قامت هذه الطائفة بثورة عارمة طال أمدها في منطقة جبال Rhodops قبل الحرب الكونية الأولى، هذه الثورة التي كانت تنم عن عمق الأزمة الاقتصادية