وختم عليه"الموطأ"، ودرس كثيراً"المنتقى"و"المدونة بشرح المحلي"، و"تحفة الحكام"لابن عاصم. وكلها مدونات فقهية مالكية صرفة (1) .
... ولشدة ولعه بالفقه المالكي وتعلقه بأصوله وأمهاته، نجده يواخذ المغاربة على شدة تعلقهم بـ"المختصر"وقلة عنايتهم بابن الحاجب و"المدونة"، بل قصاراهم"الرسالة"و"المختصر". واعتبر ذلك من علامة دروس الفقه وذهابه. ومع ذلك، نجده يصرف عنايته كذلك إلى"المختصر"ويضع شرحاً عليه، »جمع فيه لباب كلام من وقف عليه من شراحه، وهم أزيد من عشرة، مع
(1) نيل الابتهاج، مصدر سابق، ص. 602.