الخليقة والأنام، وكيفية أخذ الأحكام وتنزيل هذه الأحكام على الخليقة والأنام. وفي ذلك تتفاوت القرائح وتتباين العقول والأفهام، ويبقى باب التصحيح والتقويم والردّ والتأكيد مفتوحاً على الدوام. وقد أكد القرآن العظيم والسنة الشريفة على وحدة الأمة وسلامة صفها، وحذَّراها من الفرقة والاختلاف وأسبابه ودواعيه. قال الله تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء، إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يعملون} (الأنعام، 159) ؛ وقال تعالى: ولا تكونوا من المشركين، من الذين فرقوا دينهم وكانوا