فهرس الكتاب
الصفحة 1916 من 15698
فصرفوا أعناقهم إلى التحيل على ما قصدوا بأنواع من الحيل لإحالة الكلم عن الظواهر إحالة لها على أن لها بواطن هي المقصودة، فقالوا: كل ما ورد في الشرع من الظواهر في التكاليف والحشر والنشر والأمور الإلهية فهي أمثلة ورموز إلى بواطن.
... ولما كان الاجتهاد في الفروع الفقهية والاختلاف فيها واقعاً في الصحابة ومن اتبعهم بإحسان معلوماً بالقطع واليقين، ولم يذم ذلك بل كان من محاسن الشريعة وسعتها وتيسيرها ورحمتها، كان من المؤكد أن التفرق المذموم هو في العقائد. قال أبو عمر بن عبد البر (1)
(1) جامع بيان العلم وفضله، دار الفكر، د. ت، ج 2، ص. 113،
حجم الخط: