أساسياً في الثقافة التقليدية للوطن المفقود ـ أفريقية السوداء ـ التي يحاولون استردادها من خلال البحث عن الأصالة الثقافية والروحية.
... ونختم بالقول إن الحركة الثقافية والحضارية في بلاد السودان لم تكن في الواقع مجرد تجديد لتراث ثقافي وحضاريّ بائد، وإنما كانت انفراجاً لثقافة إسلامية راسخة في هذه البلاد منذ القرن الخامس الهجري (11 م) (1) .
المصادر والمراجع
الآبي، شرح الآبي على صحيح مسلم، دار الكتب العلمية، بيروت.
(1) فاي منصور علي، اسكيا الحاج محمد وإحياء دولة السنغاي الإسلامية، ص. 196.