واحات، وتحول السفوح الوعرة إلى جنان متدرجة. كما أن الرعي المتنقل في الصحراء وهوامشها مثل تكيفا عجيبا مع البيئة الجافة، حيث سمح بالحفاظ على الثروات النباتية واستمرار تجددها.
كما أن التوسع الزراعي الذي كان ملازما لفترات الرقي الحضاري والازدهار السكاني، تلازم مع تمديد وتطير أساليب ري الأراضي الجافة، وتصريف الماء عن الأراضي المغمورة أوقات الفيض. وهكذا اقترن التطور الحضاري بتطوير تقنيات التمكن من الماء، وقاية واستعمالات، من بينها تقنيات الحفاظ على الماء من السيل أو التبخر، رجاء في الرفع من استفادة