... وإنما يصير كل عالم إلى ما روى عن شيوخه ورأى عليه أهل بلده، وقد يجوز أن يكون ذلك اختلافاً بإباحة وتوسعة. فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف مراراً فحكى كل ما رأى، كل صادق قد جعلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كالنجوم فكلهم في النقل من اقتدى به اهتدى.
... هذه نماذج من نصوص الحديث الصحيح، وهي تؤصل لجواز هذا الاختلاف المشروع المباح، فحري بكل باحث أن يتسع أفقه وتفكيره مع هذه التوسعة الشرعية ولا ينكر على من أخذ موقفاً آخر مشروعاً. ولعل هذا المبحث يدخل في باب مختلف الحديث