فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 15698

أن موهبته كانت تبحث عن مجالها من بين عدة اختصاصات: الدراسات الكاثوليكية باللاتينية، وعلم اللاهوت المدرس بالجامعة، بالإضافة إلى الدراسات القانونية والعلمية واللغات الكلاسيكية حيث تعلم الإغريقية والعبرية والعربية التي أحبها ودرسها في غرناطة وسرقسطة ومدريد إلى أن تقاعد سنة 1902 م. ولم يجعل من دراسة اللغة العربية هدفاً لذاته، بل جعلها معبراً لفهم مرحلة هامة من مراحل تاريخ إسبانيا نفسها، ومن تاريخ الإسلام الذي اعتقدته قروناً وازدهر في تربتها، وفصل بين العلم والسياسة، بين الدراسات الموضوعية والتعصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت