أن موهبته كانت تبحث عن مجالها من بين عدة اختصاصات: الدراسات الكاثوليكية باللاتينية، وعلم اللاهوت المدرس بالجامعة، بالإضافة إلى الدراسات القانونية والعلمية واللغات الكلاسيكية حيث تعلم الإغريقية والعبرية والعربية التي أحبها ودرسها في غرناطة وسرقسطة ومدريد إلى أن تقاعد سنة 1902 م. ولم يجعل من دراسة اللغة العربية هدفاً لذاته، بل جعلها معبراً لفهم مرحلة هامة من مراحل تاريخ إسبانيا نفسها، ومن تاريخ الإسلام الذي اعتقدته قروناً وازدهر في تربتها، وفصل بين العلم والسياسة، بين الدراسات الموضوعية والتعصب