واستدرك ما أغفل في كتاب"الصلة"وتمم ما نقص وجود ما اقتضب مما وقع إليه وترجح لديه (1) . وقد قال المستشرق دوزي في حق ابن الأبار:
... إن ذلك المؤرخ الصادق كان يؤلف وتحت يديه وثائق على أكبر جانب من الأهمية، وهو يمتاز بملكة نقادة صحيحة قوية، ويمتاز إلى جانب ذلك بعاطفة جياشة تذكرنا بفحولة العرب القدماء وأسلوبهم في الحياة والإحساس، وهو شيء نادر بين معاصريه من المصنفين (2) .
(1) المرجع نفسه.
(2) المرجع نفسه، ص. 279.