والأردية وغيرها، إلا ما كان من طرف بعض الباحثين المعاصرين وهم قلة. ويلح المستعرب بيدرو مارتينث مونتابيث على استعمال »كلمة"الاستعراب" (Arabista) ، لأن الدراسات التي بدأت في إسبانيا وازدهرت منذ وقت طويل كانت الدراسات العربية، ولا توجد منذ بداية هذه الدراسات دراسات في التركية وفي الصينية والهندية وكلها تدخل في الاستشراق« (1) .
(1) الاستجواب الذي أجرته معه مجلة"الوطن العربي"، عدد 328، يونيو 1983، صفحة 73.